منذ ٥ أيام
في 30 يوليو/ تموز 2026، أعلنت السعودية تشكيل تحالف متعدد الجنسيات للأمن البحري، يهدف إلى حماية حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة الدولية وتدفقات الطاقة في مناطق البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
منذ ١٤ يومًا
شكلت السعودية قوة بحرية متعددة الجنسيات تضم 14 دولة، بهدف مواجهة جماعة الحوثي اليمنية، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات الهجمات على مضيق باب المندب أحد أهم الممرات الدولية لحركة التجارة ونقل الطاقة.
منذ شهر واحد
في تصعيد دراماتيكي ينذر بإعادة إشعال الصراعات الإقليمية ومهددا لإمدادات الطاقة العالمية، أعلن الحوثيون في 20 يوليو/ تموز 2026 فرض "حصار بحري" على حركة الملاحة السعودية في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
منذ شهرين
أشارت صحيفة "إزفيستيا" إلى أن "الأطراف ناقشت خلال الاجتماع الانتقال من مستوى التعاون التكتيكي في مجالات تجارة السلاح وتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى مستوى تعاون إستراتيجي أكثر انتظاما يشمل سلاسل الإمداد والتمويل، بل وحتى تنفيذ عمليات مشتركة".
يوسف العلي
منذ ٣ أشهر
في 14 يونيو/ حزيران 2026، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على حسابه في منصة "إكس" أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام، يتضمن إنهاء فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
داود علي
منذ ٥ أشهر
بعد دخول الحوثيين الحرب لم يعد البحر الأحمر هامشًا في مسار الحرب، بل تحول إلى امتداد مباشر لها، وجزء لا يتجزأ من صراع أوسع يدور حول التحكم في طرق نقل الطاقة والبضائع والمواد الغذائية بين آسيا وأوروبا.